اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 28 ضيفا عالخط.
|
رسالة الى بلدية معان الكبرى ( 1 )نشره newmaan يوم سبت, 2007-12-29 22:35.
في البداية فإننا نتوجه بالشكر الجزيل لبلدية معان الكبرى، ممثلة برئيسها الأستاذ خالد الشمري على الأعمال التي يقومون بها، والجهود المشرفة التي تبذل في سبيل تحسين الواقع التنموي لمدينة معان، والتي كان آخرها خدمة حجاج بيت الله الحرام وما قدمته مدينة الحجاج من خدمات مميزة، للذين دخلوا المملكة العربية السعودية عبر الأراضي الأردنية. أيضاً تعبيد الشوارع الفرعية لطريق أذرح المؤدي لجامعة الحسين بن طلال. ما يهمنا الإشارة إليه في هذا المقام أن بلدية معان الكبرى تحمل على عاتقها نظافة وجمالية شوارع ومباني منطقة معان، وها نحن قد انتهينا من الانتخابات النيابية التي جرت في العشرين من شهر تشرين الثاني لعام 2007، ولم نرى لغاية هذه اللحظة أي أعمال صيانة تستهدف إزالة الملصقات التي شوّهت معالم هذه المدينة، خاصة وأن الكثير من هذه اليافطات والملصقات التي صاحبت الحملة الانتخابية نجدها على شواخص المرور التي تسهل حركة المارة، خاصة وأن معان تقع على طريق دولي. لذا وجب الإشارة إلى هذه الملاحظة التي نتمنى أن تؤخذ بعين الاعتبار وأن تلقى جلّ الاهتمام. وقد تمنينا أن تقوم بلدية معان الكبرى بما قامت به أمانة عمان الكبرى، بتوقيع جميع المرشحين على كفالة مالية مقدارها 2000 دينار أردني، يتعهد المرشحون من خلالها بإزالة جميع الملصقات الخاصة بحملتهم الانتخابية. قرأت 307 مرات
( تصنيفات:مجتمع محلي )
علِّق |
استطلاع رأيأخبار بي بي سيLive Discussions
|
لنتناقش بصراحة عن موضوع يفكر فيه الكثير ويرى فيه الظلم بأنواعه ولكن لا أحد يتحدث لنتحدث عن ( الواسطة )
تلك الواسطة التي يشتكي منها الكثير .. تلك التي ظلمت الكثير وأجحفت بحقوقهم
لست أقصد الواسطةالكلمة العامة ، ولكن تلك التي تضيع الحقوق وتظلم الاخرين
تلك الواسطة لا تنشأ ولا تنتشر الا عندما تتهتك الانظمة وينعدم القانون الضابط بين الناس .
راجيا منكم طرح الموضوع بجدية و ضرورة ايجاد الحلول المناسبة و خاصة في مجال التعيينات التي تجري بدون اعلان او حتى اشهار في مؤسساتنا ،لما فيه من ظلم لأصحاب الكفاءات بمجرد ليسو من أصاب النفوذ أو ليس لهم علاقة من الوزن الثقيل.
علما بأن الواسطة أصبح متفشيا في مجتمعنا و أصبح من الصعب استئصاله ،و لكن لا بد من دق ناقوس الخطر لأنها أصبحت جرثومة قاتلة تهدد كيان الوطن.